|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
| شبكة الشعر والخواطر الأدبية والقصص مخصص الشعر والخواطر الأدبية والقصص |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
|
في رحاب طَيْبَة الطَّيِّبة
في ظلال الرضى وفيء السكينة يجد المـرء راحة في المدينة حيث تمضي به الليالي سعيـداً هانـئ البال والهمـــوم دفينـة أيُّ سـرٍّ في طيبـةٍ حيــن تَلْقَى في رباها النُّفوسَ غير حزينة؟ بل سـرور يفيض والبشرُ بادٍ في وجـوه رضيَّة مُسْتكينـة *** سـرُّ هـذا جـوار خيـر نبيٍّ في رباها. أكرم به من جـوار فهي تحظى بين البـلاد جميعاً باحتضانٍ للمُرسَـل المختـار وبها مسجد الرَّسـول وفيهـا نزل الوحي فهي خـير الديار كم بها قـد مشى الرَّسول وصلّّى في ظلام الدجى وضوء النهار كـم بها قـاد للجهاد خميسـاً مــن رجـالٍ أعــزَّةٍ أبــرار من رجـال مهاجـرين إليهـا بعـدما نالـهم أذى الكفَّــار كأَبي بكـرٍ الـذي جـاء فيه ثانـي اثنين إذ همـا فـــي الغار ورجال من أهلهـا ما توانـو منـذ جاؤوهـم عن الإيثــار إنهم خيـرة الرجـال جميعـاً إنهم في الزَّمـان أسُّ الفخـار قد تآخوا فأصبحوا خير صحب للرَّسـول الكريم حامي الذِّمـار فشعـار المهاجـرين جميعـاً حـب إخـوانهم من الأنصــار هذه طيبـة الحبيبـة كانـت مـوئـلاً للهُـدى وللأخيــار أمَّها المصطفى فأشـرق منها نوره وانتهـى إلى الأمصــار إنها دار أكـرم الخلـق طُـرّاً مات فيهـا. أكـرم بهـا من دار أشـرق النور منذ جـاء إليها فهي من بعد مشـرقُ الأنــوار فإذاً كيـف يحزن المرء فيها أو يعـاني بهـا مــــن الأكــدار وهو يحيا مــن الرَّسـول قريباً ومن الذكــريات باستمــرار ذكريات الجهــاد والوحـي والصحب وآل النبي والأنصــار ذكريات التنزيل غضَّـاً طريَّاً يتـوالـى بـالآي والأخبـــار |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
|
![]() |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|